احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
521
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
في الأمر وَادْعُ إِلى رَبِّكَ كاف مُسْتَقِيمٍ تامّ ، ومثله : تعملون ، وكذا : تختلفون وَالْأَرْضِ كاف ، وكذا : في كتاب يَسِيرٌ تامّ بِهِ سُلْطاناً ليس بوقف ، لأن قوله وَما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ موضعه نصب بالعطف على ما الأولى بِهِ عِلْمٌ حسن مِنْ نَصِيرٍ تامّ بَيِّناتٍ ليس بوقف ، لأن ما بعده جواب إذا الْمُنْكَرَ جائز . وقيل : كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل جملة مفسرة لما قبلها عَلَيْهِمْ آياتُنا كاف مِنْ ذلِكُمُ تامّ ، إن رفعت النار بالابتداء وما بعدها خبر أو عكسه ، أي : هي النار ، أو بنصبها بتقدير أعني ، وبها قرأ الضحاك ، أو نصبت على اشتغال الفعل عن المفعول ، وليس بوقف على قراءتها بالجر بدلا من قوله بشرّ ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف كَفَرُوا حسن الْمَصِيرُ تامّ فَاسْتَمِعُوا لَهُ كاف ، وليس بوقف إن جعل ما بعده تفسيرا للمثل إلى قوله : يستنقذوه منه وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ حسن لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ تامّ ، لأنه آخر المثل ، ومثله : المطلوب حَقَّ قَدْرِهِ كاف عَزِيزٌ تامّ وَمِنَ النَّاسِ حسن ، ومثله : بصير ، وقيل : كاف ، لأن ما بعده يصلح مستأنفا وصفة وَما خَلْفَهُمْ حسن الْأُمُورُ تامّ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ حسن وَافْعَلُوا الْخَيْرَ ليس بوقف لأن لعل في التعلق كلام كي تُفْلِحُونَ كاف حَقَّ جِهادِهِ كاف ، ومثله : اجتباكم مِنْ حَرَجٍ كاف : إن نصب مِلَّةَ بالإغراء ، أي : الزموا ملة أبيكم ، وليس بوقف إن نصب بنزع الخافض ، أو نصب ملة